وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إذَا سَكِرَ هَذَى وَعَنْ عَلِيٍّ وَزَيْدٍ فِي الْجَدِّ وَعَنْ عَلِيٍّ لَوْ كَانَ هَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاتَلَ حَمْزَةَ وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَدْ أَمَرَ اللَّهُ بِالتَّحْكِيمِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ وَفِي أَرْنَبِ قِيمَتِهَا رُبُعَ دِرْهَمٍ وَعَنْ عَلِيٍّ فِي احْتِجَاجِهِ بِمَحْوِ اسْمِهِ مِنْ الصَّحِيفَةِ بِمَحْوِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمُهُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ مِنْ الصَّحَابَةِ وَعَنْ عَلِيٍّ وَعُمَرَ فِي قَتْلِ الْجَمَاعَةِ بِالْوَاحِدِ وَبِالْقَطْعِ فِي السَّرِقَةِ قَالَ أَبُو مُحَمَّد هَذَا كُلُّ مَا يَحْضُرْنَا ذِكْرَهُ مِمَّا يُمْكِنُهُمْ أَنْ يَتَعَلَّقُوا بِهِ وَنَحْنُ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى نَذْكُرُ كُلُّ مَا يَحْضُرْنَا ذِكْرَ كُلِّ ذَلِكَ بِأَسَانِيدِهِ وَنُبَيِّنَ بِعَوْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ لَا حُجَّةَ لَهُمْ فِي شَيْءٍ مِنْهُ لَوْ صَحَّ فَكَيْفَ وَأَكْثَرُ ذَلِكَ لَا يَصِحُّ فَأَمَّا رِسَالَةُ عُمَرَ فَحَدَّثَنَا بِهَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْعُذْرِيُّ نَا أَبُو ذَرٍّ عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَرَوِيُّ نَا أَبُو سَعِيدٍ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي السَّجْسْتَانِيُّ نَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ نَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَتَبَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ فَذَكَرَ
الرِّسَالَةَ وَفِيهَا الْفَهْمُ الْفَهْمُ يَعْنِي فِيمَا يَتَلَجَّلَجُ فِي صَدْرِك مِمَّا لَيْسَ فِي كِتَابٍ وَلَا سَنَةٍ ثُمَّ اعْرَفْ الْأَمْثَالَ وَالْأَشْكَالَ فَقَسْ الْأُمُورُ عِنْدَ ذَلِكَ ثُمَّ اعْمَدْ إلَى أَشْبَهَهَا بِالْحَقِّ وَأَقْرَبَهَا إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَذَكَرَ بَاقِي الرِّسَالَةِ وَحَدَّثَنَاهَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الشَّافِعِيُّ نَا الْقَاضِي أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدِ الْكَرْخِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَافُ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ نَا سُفْيَانُ عَنْ إدْرِيسِ بْنِ يَزِيدَ الْأَوْدِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ بْنِ أَبِي بُرْدِىٍّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَتَبَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إلَى أَبِي مُوسَى فَذَكَرَ الرِّسَالَةَ وَفِيهَا الْفَهْمُ فِيمَا يَتَلَجَّلَجُ فِي نَفْسِك مِمَّا لَيْسَ فِي الْكِتَابِ وَلَا السُّنَّةِ ثُمَّ قَسِّ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout