اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَدِينَةِ وَلَا مِنْ عَتَّابِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ أَبِي الْعِيصِ بْنِ أُمَيّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَقَدْ اسْتَخْلَفَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَكَّةَ وَلَا مِنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ فَقَدْ اسْتَخْلَفَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الطَّائِفِ وَلَا مِنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ فَقَدْ اسْتَخْلَفَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَنْعَاءَ فَلَمَّا اتَّفَقَتْ الْأَمَةُ كُلّهَا عَلَى أَنَّهُ لَا يُسَمَّى أَحَدٌ مِمَّنْ ذَكَرْنَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللّهِ لَا فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَلَا بَعْدَ مَوْتِهِ يُسَمَّى بِذَلِكَ عَلَيَّ إذْ وَلِيّ الْخِلَافَةِ عَلِمْنَا ضَرُورَةً أَنَّهُ سُمِّيَ أَبُو بَكْرٍ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ لِأَنَّهُ اسْتَخْلَفَهُ عَلَى الْخِلَافَةِ التّامَّةِ بَعْدَ مَوْتِهِ فِي وِلَايَةِ جَمِيعِ أُمُورِ الْأَمَةِ وَهَذَا بَيْنٌ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ وَمَعْنَى خَلِيفَةٍ فَعِيلَةٌ مِنْ
مَخْلُوفٍ وَهَذَا الْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ كَقَوْلِك عَقِيرٌ وَعَقِيرَةٌ مَنْقُولٌ عَنْ مَعْقُورَةٍ فَهَذَا قَوْلٌ وَالْقَوْلُ الثَّانِي أَنَّهُ إنَّمَا قَدَّمَهُ الْمُسْلِمُونَ لِأَنَّهُ كَانَ أَفْضَلُهُمْ وَحُكْمُ الْإِمَامَةِ أَنْ يَكُونَ فِي الْأَفْضَلِ وَاحْتَجُّوا بِامْتِنَاعِ الْأَنْصَارِ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ وَبِقَوْلِ عُمَرَ إنْ أَسْتَخْلِفَ فَقَدْ اسْتَخْلَفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَإِنْ لَا أَسْتَخْلِفُ فَلَمْ يَسْتَخْلِفْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَهَذَا لَا حُجَّةَ لَهُمْ فِيهِ بَلْ بَعْضُهُ عَائِدٌ عَلَيْهِمْ لِأَنَّ الْأَنْصَارِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout