تَعَالَى ﴿وَمَرِيمُ بِنَةِ عِمْرَانَ لِتِي أَحْصَنْتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوْحِنَا وَصَدَقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكَتَبَهُ وَكَانَتْ مِنْ لُقَانَتَيْنِ﴾ فَصَحَّ أَنَّ الْفَرْجَ هُوَ الْمُحْصَنُ وَصَاحِبُهُ هُوَ الْمُحْصَنُ لَهُ بِنَصِّ الْقُرْآنِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ نَا أَحْمَدُ بْنُ فَتْحِ نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ نَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ هُوَ ابْنُ رَاهْوَيْهِ أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثنا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَا رَأَيْت أَنَّ شَيْئًا أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِمَّا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنْ الزِّنَى أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ فَزَنَى الْعَيْنَيْنِ النَّظَرَ وَزَنَى اللِّسَانَ النُّطْقَ وَالنَّفْسَ تَمْنَّى وَتَشْتَهِي وَالْفَرْجُ يُصَدَّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ وَبِهِ إلَى مُسْلِمٍ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنَا هِشَامٌ الْمَخْزُومِيُّ هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ ثنا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ
ثِنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبَهُ مِنْ الزِّنَى مُدْرِكٌ لَا مَحَالَةَ فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ وَالْأُذُنَانُ زِنَاهُمَا الِاسْتِمَاعُ وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ وَالرَّجُلُ زِنَاهَا الْخَطَا وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى وَيُصَدَّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ أَوْ يُكَذِّبُهُ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَصَحَّ يَقِينًا أَنَّ الْمَرْمِيَّةَ هِيَ الْفُرُوجُ خَاصَّةً وَأَنَّ الْمُحْصَنَةَ عَلَى الْحَقِيقَةِ هِيَ الْفُرُوجُ إلَّا مَا عَدَاهَا وَصَحَّ أَنَّ الزِّنَى الْوَاجِبَ فِيهِ الْحَدُّ هُوَ زَنَى الْفُرُوجِ خَاصَّةً لَا زَنَى سَائِرِ الْأَعْضَاءِ وَلَا زَنَى النَّفْسِ دُونَ الْفَرْجِ فَلَا حَدَّ فِي النَّصِّ كَمَا أَوْرَدْنَا فِي زِنَى الْعَيْنَيْنِ وَلَا فِي الرِّجْلَيْنِ وَلَا فِي زِنَى اللِّسَانِ وَلَا فِي زِنَى الْأُذُنَيْنِ وَلَا فِي زِنَى الْقَلْبِ الَّذِي
هُوَ مَبْعَثُ الْأَعْمَالِ وَصَحَّ أَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout