فَأَرَاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فَسَادَ تَقْسِيمُهُمْ لِقُدْرَتِهِ كَمَا قَالَ فِي أُخْرَى ﴿أَولَمْ يَرَوْا أَنَّ لِلَّهِ لِذِي خَلَقَ لِسَمَاوَاتٍ وَلِأَرْضٍ وَلَمْ يَعِي بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ لِمَوْتَى بَلَى إنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ فَهَذِهِ كَتِلْكَ وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا أَنْ نَحْكُمَ لَمَّا لَا نَصَّ فِيهِ بِالْحُكْمِ بِمَا فِيهِ نَصٌّ مِنْ تَحْرِيمٍ أَوْ إيجَابٍ أَوْ إبَاحَةٍ أَصْلًا وَأَنَّ هَذَا كُلَّهُ بَابٌ وَاحِدٌ لَيْسَ بَعْضُهُ مَقِيسًا عَلَى بَعْضٍ وَلَا أَصْلًا وَالْآخَرُ فَرْعًا وَإِقْدَامُ أَصْحَابِ الْقِيَاسِ وَجَرْأَتِهِمْ مُتَنَاسِبَةٌ فِي مَذَاهِبِهِمْ وَفِيمَا يُؤَيِّدُونَهَا نَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الْخُذْلَانِ وَاحْتَجُّوا أَيْضًا بِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ﴿وَهُوَ لِذِي يُرْسِلُ لِرِيَاحٍ بُشْرَى بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهُ حَتَّى إذْآ أَقَلْت سَحَابًا ثِقَالًا سَقْنَاهُ لِبَلَدِ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ لِمَآءٍ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلٍّ لِثَمَرَاتٍ كَذَلِكَ نَخْرُجُ لِمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ وَبِقَوْلِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout