ذَلِكَ لَمْ يَذْكُرْ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ وَلَا يَقُولُ الْإِمَامُ آمِينَ لِأَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ ذَلِكَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ وَإِنْ كَانَ قَدْ ذُكِرَ فِي غَيْرِهَا لَكِنْ يَغْلِبُ الْمَسْكُوتُ هَهُنَا فَلَا نَقُولُ إلَّا مَا جَاءَ فِي كِلَا الْحَدِيثَيْنِ ذَكَرَهُ ثُمَّ قَالَتْ الْجِزْيَةُ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَإِنْ كَانَ اللَّهُ تَعَالَى لَمْ يَأْمُرْ بِأَخْذِهَا إلَّا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَادَّعُوْا ذَلِكَ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَهَذَا لَا يَصِحُّ عَنْ عُثْمَانَ أَصْلًا وَأَوَّلُ مَنْ أَخَذِ الْجِزْيَةِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْكِتَابِ فَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ قَائِدٌ الْفَاسِقِ الْحَجَّاجُ أَخَذَهَا مِنْ عِبَادِ الْبَدِّ مِنْ كَفْرَةِ أَهْلِ السَّنَدِ وَأَمَّا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ يَتَجَاوَزْ إفْرِيقِيَّةً وَأَهْلُهَا نَصَارَى وَلَا تُجَاوِزُ فِي الشَّرْقِ خُرَاسَانِ وَفِي الشِّمَالِ أَذْرَبِيجَانِ وَأَهْلُهَا مَجُوسٌ وَمِنْ عَجَائِبِهِمْ الَّتِي تَغِيَّظُ كُلُّ ذِي عَقْلٍ وَدَيْنٍ وَاَلَّتِي كَانَ يَجِبُ عَلَيْهِمْ أَنْ يُرَاقِبُوا اللَّهَ تَعَالَى فِي الْقَوْلِ بِهَا أَوْ يَسْتَحِيُّوا مِنْ تَقْلِيدِ مَنْ أَخْطَأَ فِيهَا إطْبَاقُهُمْ عَلَى أَنَّ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى ﴿َوَمَنْ يُقْتُلُ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا وَغَضَبَ لِلَّهِ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ فَلَيْسَ يَدْخُلُ فِيهِ الْقَاتِلُ خَطَأً وَأَنَّ الْقَاتِلَ خَطَأً بِخِلَافِ الْقَاتِلِ عَمْدًا فِي ذَلِكَ ثُمَّ أَجْمَعَ الْحَنَفِيُّونَ وَالشَّافِعِيُّونَ وَالْمَالِكِيُّونَ عَلَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ﴿يَأَيُّهَا لِذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا لِصَيْدٍ وَأَنْتُمْ حَرُمَ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَآءُ مِثْلِ مَا قُتِلَ مِنْ لِنَعَمْ يُحْكَمُ بِهِ ذُوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغٌ لِكَعْبَةٍ أَوْ كَفَّارَةِ طَعَامِ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلِ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرَهُ عَفَا لِلَّهِ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ مِنْهُ وَلِلَّهِ عَزِيزٌ ذُو نَتَقَامُ﴾ إلَى مُنْتَهَى قَوْله تَعَالَى ﴿يَأَيُّهَا لِذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا لِصَيْدٍ وَأَنْتُمْ حَرُمَ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَآءُ مِثْلِ مَا قُتِلَ مِنْ لِنَعَمْ يُحْكَمُ بِهِ ذُوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغٌ لِكَعْبَةٍ أَوْ كَفَّارَةِ طَعَامِ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلِ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرَهُ عَفَا لِلَّهِ عَمَّا سَلَفَ
وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ مِنْهُ وَلِلَّهِ عَزِيزٌ ذُو نَتَقَامٍ﴾ فَقَالُوا كُلُّهُمْ إنَّ الْقَاتِلَ الصَّيْدَ وَهُوَ مُحْرِمٌ خَطَأً تَحْتَ هَذَا الْحُكْمِ وَهُمْ يَسْمَعُونَ هَذَا الْوَعِيدَ الشَّدِيدَ الَّذِي لَا يَسْتَحِقُّهُ مُخْطَىءٌ بِإِجْمَاعِ الْأَمَةِ فَيَكُونُ فِي عَكْسِ الْحَقَائِقِ وَالتَّحَكُّمِ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout