مِنْ الْكَفَّارَةِ فِي قَتْلِ الْمُؤْمِنِ عَمْدًا وَلَمْ يُقِيسُوهُ عَلَى قَتْلِهِ خَطَأً هَذَا وَكُلُّهُمْ يَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى ﴿دَعُوهُمْ لِآبِآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ لِلّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي لِدَيْنٍ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَآ أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدْتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ لِلَّهِ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ وَقَوْلُ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ رَفَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأِ وَالنِّسْيَانِ وَمَا اسْتَكْرَهُوا عَلَيْهِ فَوَجَبَ بِهَذَيْنِ النّصّيْنِ أَلا يُؤْخَذُ أَحَدٌ بِخَطَأٍ مِنْ فِعْلِهِ إلَّا مَا جَاءَ بِهِ النَّصُّ مِنْ إيجَابِ الْكَفَّارَةِ عَلَى الْمُخْطَىءِ فِي قَتْلِ الْمُؤْمِنِ وَمَا أَجْمَعَتْ الْأَمَةُ عَلَيْهِ مِنْ ضَمَانِ الْخَطَأِ فِي إتْلَافِ الْأَمْوَالِ وَأَنَّ الْوُضُوءَ يَنْتَقَضُ بِالْأَحْدَاثِ الْخَارِجَةِ مِنْ الْمُخْرَجَيْنَ بِالنِّسْيَانِ كَالْعَمْدِ فَقَطْ وَمَنْ تَنَاقُضِهُمْ أَنْ قَالَتْ طَوَائِفُ مِنْهُمْ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ بَاعَ نَخْلًا وَفِيهَا تَمْرٌ قَدْ أَبَرَ فَهُوَ لِلْبَائِعِ إلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ إذَا ظَهَرَ أَبَرٌ أَوْ لَمْ يُؤَبِّرْ فَهُوَ لِلْبَائِعِ وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ وَقَدْ كَثُرَ تَنَاقُضُ أَصْحَابِهِ فِي دَلِيلِ الْخِطَابِ جِدًّا وَقَالَتْ طَوَائِفُ مِنْهُمْ وَاجِبٌ أَنْ تَكُونَ الرَّقَبَةُ فِي الظِّهَارِ إلَّا مُؤْمِنَةً لِأَنَّ الرَّقَبَةَ الَّتِي ذُكِرَتْ فِي كَفَّارَةِ الْقَتْلِ لَا تَكُونُ إلَّا مُؤْمِنَةً فَوَجَبَ أَنْ تَكُونَ الرَّقَبَةُ الْمَسْكُوتُ عَنْ ذِكْرِ دَيْنِهَا فِي الظِّهَارِ مِثْلُ الرَّقَبَةِ الْمَذْكُورِ دَيْنَهَا فِي الْقَتْلِ ثُمَّ قَالَ بَعْضُ هَذِهِ الطَّائِفَةِ لِمَا ذُكِرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُلَّتَيْنِ فِي قَوْلِهِ إذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُحْمَلْ خَبَثًا وَجَبَ أَنْ يَكُونَ لَهَا مَا دُونَ الْقُلَّتَيْنِ بِخِلَافِ الْقُلَّتَيْنِ قَالَ أَبُو مُحَمَّد فَهَلَّا قَالُوا فِي الرَّقَبَةِ كَذَلِكَ وَأَوْجَبُوا أَنْ يَكُونَ الْمَسْكُوتُ عَنْهَا بِخِلَافِ الْمَذْكُورِ دَيْنَهَا كَمَا جَعَلُوا الْمَسْكُوتَ عَنْهُ فِيمَا
دُونَ الْقُلَّتَيْنِ بِخِلَافِ الْمَذْكُورِ مِنْ الْقُلَّتَيْنِ أَوْ
هَلا جَعَلُوا الْمَسْكُوتَ عَنْهُ مِمَّا دُونَ الْقُلَّتَيْنِ مِثْلَ الْقُلَّتَيْنِ كَمَا جَعَلُوا الْمَسْكُوتَ عَنْ دِينِهَا فِي الظِّهَارِ مِثْلُ الْمَذْكُورِ دَيْنَهَا فِي الْقَتْلِ وَقَالَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى مِنْهُمْ لَا يَقُولُ الْمَأْمُومُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ لِأَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout