الْبَابُ الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ فِي وُجُوبِ النِّيَّاتِ فِي الْأَعْمَالِ وَالْفَرْقِ بَيْنَ الْخَطَأِ الْمَقْصُودِ بِلَا نِيَّةِ الْخَطَأِ غَيْرُ الْمَقْصُودِ وَالْعَمْدِ الْمَقْصُودِ بِالْفِعْلِ وَالنِّيَّةِ جَمِيعًا وَحَيْثُ يَلْحَقُ عَمَلُ الْمَرْءِ غَيْرَهُ مِنْ إثْمٍ وَبَرٍّ وَحَيْثُ لَا يَلْحَقُ الْبَابُ الثَّالِثُ وَالثَّلَاثُونَ فِي شَرَائِعِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَلَزِمْنَا أَمْ لَا الْبَابَ الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ فِي الِاحْتِيَاطِ وَقَطَعَ الذَّرَائِعِ الْبَابَ الْخَامِسِ وَالثَّلَاثُونَ فِي إبْطَالِ الِاسْتِحْسَانِ وَالِاسْتِنْبَاطِ وَالرَّأْيِ الْبَابُ السَّادِسِ وَالثَّلَاثُونَ فِي إبْطَالِ التَّقْلِيدِ الْبَابِ السَّابِعِ وَالثَّلَاثُونَ فِي دَلِيلِ الْخِطَابِ الْبَابُ الثَّامِنِ وَالثَّلَاثُونَ فِي إبْطَالِ الْقِيَاسِ الْبَابُ التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَ فِي إبْطَالِ الْعِلَلِ الَّتِي يَدَّعِيهَا أَهْلُ الْقِيَاسِ وَالْفَرْقُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعِلَلِ الطَّبِيعِيَّةِ الَّتِي هِيَ الْعِلَلُ عَلَى الْحَقِيقَةِ وَالْكَلَامِ فِي الْأَسْبَابِ وَالْأَغْرَاضِ وَالْمَعَانِي وَالْعَلَامَاتِ وَالْأَمَارَاتِ الْبَابُ الْمُوَفِّي أَرْبَعِينَ فِي الِاجْتِهَادِ مَا هُوَ وَبَيَانُهُ وَمَنْ هُوَ مَعْذُورٌ بِاجْتِهَادِهِ وَمَنْ لَيْسَ مَعْذُورًا بِهِ وَمَنْ يَقْطَعُ عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخْطَأَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَا أَدَّاهُ إلَيْهِ اجْتِهَادُهُ وَمَنْ لَا يُقْطَعُ عَلَيْهِ أَنَّهُ مُخْطَىءٌ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنْ خَالَفْنَاهُ فِي إثْبَاتِ حَجْجِ الْعُقُولِ
قَال أَبُو مُحَمَّد قَالَ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُ شَيْءٌ إلَّا بِالْإِلْهَامِ وَقَالَ آخَرُونَ لَايْعِلَمْ شَيْءٌ إلَّا بِقَوْلِ الْإِمَامِ وَهُوَ عِنْدَهُمْ رَجُلٌ بِعَيْنِهِ إلَّا أَنَّهُ الْآنَ مُنْذُ مِائَةِ عَامٍ وَسَبْعِينَ عَامًّا مَعْدُومُ الْمَكَانِ مُتْلِفُ الْعَيْنِ ضَالَّةٌ مِنْ الضَّوَالِ وَقَالَ آخَرُونَ لَا يَعْلَمُ شَيْءٌ إلَّا بِالْخَبَرِ وَقَالَ آخَرُونَ لَا يَعْلَمُ شَيْءٌ إلَّا بِالتَّقْلِيدِ وَاحْتَجُّوا فِي إبْطَالِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout