أَمَرُوهُمْ فَجَعَلُوا حَلالَ اللَّهِ تَعَالَى حَرَامَهُ وَحَرَامُهُ حَلَالُهُ فَأَطَاعُوهُمْ فَكَانَتْ تِلْكَ الرُّبُوبِيَّةُ قَالَ ابْنُ وَضَّاحٍ وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُعَاوِيَةَ نَا وَكِيعٌ نَا سُفْيَانُ وَالْأَعْمَشُ جَمِيعًا عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ قِيلَ لِحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ﴿َتَّخِذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونَ لِلَّهِ وَلِمَسَيحِ بْنِ مَرْيَمَ وَمَآ أَمِرُوا إلَّا لِيَعْبُدُوا إلَهَا وَاحِدًا لَا إلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ أَكَانُوا يَعْبُدُونَهُمْ قَالَ لَا وَلَكِنْ كَانُوا يَحِلُّونَ لَهُمْ الْحَرَامَ فَيَحِلُّونَهُ وَيُحْرِّمُونَ عَلَيْهِمْ الْحَلَالُ فَيُحْرِّمُونَهُ كَتَبَ إلَيّ النَّمَرِيّ أَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ثنا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ثنا ابْنُ وَضَّاحٍ ثنا مُوسَى بْنُ مُعَاوِيَةَ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِثَلَاثِ دُنْيَا تُقْطَعُ أَعْنَاقُكُمْ وَزَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالِ الْمُنَافِقِ بِالْقُرْآنِ فَسَكَتُوا فَقَالَ أَمَّا الْعَالِمُ فَإِنْ اهْتَدَى فَلَا تَقْلِّدُوهُ دِيْنَكُمْ وَإِنْ افْتَتَنَ فَلَا تُقْطَعُوا مِنْهُ أَنَاتَكُمْ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يُفْتَتِنُ ثُمَّ يَتُوبُ وَأَمَّا الْقُرْآنُ فَلَهُ مَنَارٌ كَمَنَارِ الطَّرِيقِ لَا يَخْفَى عَلَى أَحَدٍ فَمَا عَرَفْتُمْ مِنْهُ فَلَا تَسْأَلُوا عَنْهُ مَا شِئْتُمْ فِيهِ فَكُلُوهُ إلَى عَالِمِهِ وَذَكَرَ بَاقِي الْحَدِيثِ قَالَ أَبُو مُحمد هَذَا هُوَ نَصُّ مَا ذَهَبْنَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبُّ الْعَالَمِينَ فِي اتِّبَاعِ الظَّاهِرِ وَتَرْكَ تَقْلِيدٍ كُتَبَ إلَيّ النَّمَرِيّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُفَرَجٍ ثنا أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ بِمَكَّةَ ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ ثنا الْحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ قَالَ سُلَيْمَانُ الْفَارِسِيُّ كَيْفُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout