كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُقَالَ سَنَةَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَلَكِنْ سُنَّةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ أَبُو مُحمّد فَإِذَا كَانَ الصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ لَا يَسْتَجِيزُونَ نِسْبَةَ مَا يَعْبُدُونَ بِهِ رَبُّهُمْ وَلَا مَذَاهِبَهُمْ إلَى أَبِي بَكْرٍ وَلَا إلَى عُمَرَ وَلَا إلَى عُثْمَانَ وَلَا إِلَى عَلِيٍّ وَلَا يَنْتَسِبُونَ إلَى أَحَدٍ دُونَ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَكَيْفَ بِهِمْ لَوْ شَاهَدُوا مَا نُشَاهَدُهُ مِنْ الْمَصَائِبِ الْهَادِمَةِ لِلْإِسْلَامِ عَلَى مَنْ امْتَحَنَهُ اللّهُ بِهِ مِنْ الِانْتِمَاءِ إلَى مَذْهَبِ فُلَانٍ وَفُلَانٍ وَالْإِقْبَالُ عَلَى أَقْوَالِ مَالِكٍ وَأَبِي حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيِّ وَتَرَكَ أَحْكَامِ الْقُرْآنِ وَكَلَامُ النّبِيِّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ظَهْرِيًّا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى تَثْبِيَتِهِ إيَّانًا عَلَى دِينِهِ وَسُنَّتِهِ الَّتِي مَضَى عَلَيْهَا أَهْلُ الْأَعْصَارِ الْمَحْمُودَةِ قَبْلَ أَنْ تُحْدِثَ بِدْعَةُ التَّقْلِيدِ وَتَفْشُو وَبِاَللّهِ نَعْتَصِمُ كَتَبَ إلَيّ النّمَرِيّ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ الْحَافِظُ نَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ نَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ نَا ابْنُ وَضّاحٍ نَا مُوسَى بْنُ مُعَاوِيَةَ نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ نَا
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادَةَ عَنْ إبْرَاهِيمَ هُوَ النَّخَعِيّ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ كَيْفَ أَنْتُمْ إذَا لَبِسْتُكُمْ فِتْنَةً يَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرَ وَيَهْرَمُ عَلَيْهَا الْكَبِيرُ وَتُتَّخِذُ سُنَّةُ الْمُبْتَدِعَةِ جَرَى عَلَيْهَا النَّاسُ فَإِذَا غَيَّرَ مِنْهَا شَيْءٌ قِيلَ غَيْرَتْ السُّنَةُ قِيلَ مَتَى ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ إذَا كَثُرَ قِرَاؤُكُمْ وَقُلْ فُقَهَاؤُكُمْ وَكَثُرَ أَمْرَاؤُكُمْ وَقَلْ أَمَنَاؤُكُمْ وَالتَّمَسْتَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout