أَحَدٌ مِنْ النَّاسِ إلَّا وَأَنْتَ آخُذُ مِنْ قَوْلِهِ أَوْ تَارِكٍ إِلَّا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِهِ إلَى بُنْدَارٍ نَا أَبُو دَاوُد نَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ فِي الْوَهْمِ يُعِيدُ قَالَ فَذَكَرْت ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ مَا تَصْنَعُ بِحَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مَعَ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ الْقَلْعِيِّ عَنْ الصَّوَّافِ عَنْ بِشْرِ بْنِ مُوسَى عَنْ الْحُمَيْدِيِّ قَالَ قَالَ سُفْيَانُ مَا زَالَ أَمْرُ النَّاسِ مُعْتَدِلًا حَتَّى غَيْرَ أَبُو حَنِيفَةَ بِالْكُوفَةِ وَالْبَتِيُّ بِالْبَصْرَةِ وَرَبِيعَةٌ بِالْمَدِينَةِ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَصَدَّقَ سُفْيَانُ فَإِنَّ هَؤُلَاءِ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ بِالْآرَاءِ وَرَدَّ الْأَحَادِيثِ فَسَارَعَ النَّاسَ فِي ذَلِكَ وَاسْتَحَلُّوهُ وَالنَّاسُ سِرَاعٌ إلَى قَبُولِ الْبَاطِلِ وَالْحَقِّ مَرَّ ثَقِيلٌ وَقَدْ أَوْرَدْنَا قَبْلَ هَذَا الْمَكَانِ بِأَوْرَاقٍ يَسِيرَةٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا تَلا ﴿تَّخِذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونَ لِلَّهِ وَلِمَسَيحِ بْنِ مَرْيَمَ وَمَآ أَمِرُوا إلَّا لِيَعْبُدُوا إلَهًا وَاحِدًا لَا إلَهَ إلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ قَالَ لَهُ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ نَصْرَانِيًّا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كُنَّا نَعْبُدُهُمْ فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلَامًا مَعْنَاهُ إنَّهُمْ كَانُوا يَحْرِّمُونَ مَا حَرَّمُوا عَلَيْهِمْ وَيَحِلُّونَ مَا أَحَلُّوا لَهُمْ وَأَخْبَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ هَذِهِ هِيَ الْعِبَادَةُ قَالَ أَبُو محَمَّدٍ وَلَا جَرْمَ فَقَدْ حَرُمَ مُقَلِّدٌو مَالِكٌ شُحُومِ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ إذَا ذَبَحَهَا يَهُودِيٌّ وَحَرَّمُوا الْجَمَلَ وَالْأَرْنَبَ إذَا ذَكَاهُمَا يَهُودِيٌّ تَقْلِيدًا لَخَطَأِ مَالِكٍ فِي ذَلِكَ وَرَدُّوا قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى فِي ذَلِكَ بِعَيْنِهِ ﴿لْيَوْمِ أَحِلّ لَكُمْ لَطَيِّبَاتٍ وَطَعَامٍ لِذِينٍ أُوتُوا لِكِتَابٍ حِلٍّ لَكُمْ وَطَعَامِكُمْ حَلَّ لَهُمْ وَلِمُحْصَنَاتٍ مِنْ لِمُؤْمِنَاتٍ وَلِمُحْصَنَاتٍ مِنْ لَذِيْنٍ أُوتُوا لِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِكُمْ إذْآ
آتَيْتُمُوهُنَّ أَجُورُهُنَّ مُحْصَنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخَذِّي أَخْدَانِ وَمَنْ يُكَفِّرُ بِلَإِيمَانٍ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي لِآخِرَةٍ مِنْ لِخَاسِرِينَ﴾ وَأَحَلّ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ ثَمَنُ الْكَلْبِ الَّذِي حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout