وَلْيَبْطُلْنَّ الْآرَاءُ الْفَاسِدَةَ فَلَا خَوْفَ مِنْ أَحَدٍ فَمِنْ أَضَلَّ طَرِيقِهِ مِمَّنْ يَدَيْنُ بِشَيْءٍ هُوَ مَوْقِنٌ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَوَّلُ الْإِسْلَامِ وَلَا يَكُونُ عِنْدَ نُزُولِ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَمَنْ يُضَلِّلُ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادِ ابْنُ فِرَاسٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ نَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ نَا هُشَيْمٌ أَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي قَيْسٍ عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ أَنَّ رَجُلًا مَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَابْنَةَ ابْنِهِ وَأُخْتِهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ فَأَتَوْا أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيّ فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لِابْنَتِهِ النِّصْفُ وَالنِّصْفُ الْبَاقِي لِلْأُخْتِ فَأَتَوْا ابْنَ مَسْعُودٍ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لَقَدْ ضَلَّلْت إذَنْ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُهْتَدِينَ إنْ أَخَذَتْ بِقَوْلِ الْأَشْعَرِيِّ وَتَرِكَتْ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَذَا ابْنُ مَسْعُودٍ يُسَمِّي الْقَوْلَ مِنْ الصَّاحِبِ إذَا خَالَفَ النَّصُّ ضَلَالًا وَخِلَافًا لِلْهُدْى وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ نَا أَبُو ذَرٍّ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ نَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ نَا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ سُئِلَ حُذَيْفَةَ عَنْ قَوْله تَعَالَى ﴿أَلَّا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُوا بِإِخْرَاجٍ لِرَسُولٍ وَهُمْ بِدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشُونَهُمْ فَلِلَّهِ أَحَقُّ أَنْ
تَخْشُوهُ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ قَالَ لَمْ يَكُونُوا يَعْبُدُونَهُمْ وَلَكِنْ إذَا أَحَلُّوا لَهُمْ شَيْئًا اسْتَحَلُّوهُ وَإِذَا حَرَّمُوا عَلَيْهِمْ شَيْئًا حَرَّمُوهُ
قال أَبُو مُحَمَّدٍ هَذِهِ صِفَةُ الْمُقَلِّدِينَ لِأَبِي حَنِيفَةَ وَمَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَلَا يَحْرِّمُونَ إلَّا مَا جَاءَ عَنْ صَاحِبِهِمْ تَحْرِيمُهُ وَلَا يَحِلُّونَ إلَّا مَا جَاءَهُمْ عَنْ صَاحِبِهِمْ تَحْلِيلُهُ نَبْرَأَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout