اللَّيْلُ وَمِنْ مُوَاتَرَةِ الصِّيَامِ فَكَانَ سَلْمَانُ أَفْقَهُ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَكَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ أَفْضَلُ مِنْ سَلْمَانَ فَأَبُو الدَّرْدَاءِ بَدْرِي عَقْبِيٍّ لَا تَجْزَأُ سَلْمَانُ مِنْهُ وَأَوَّلُ مُشَاهَدٍ سَلْمَانَ فَالْخَنْدَقُ فَقَدْ شَهِدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْأَنْقَصَ فَضْلًا أَتَمَّ فِقْهًا وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَبَّ حَامِلٌ فِقْهِ إلَى مَنْ هُوَ أَفْقُهُ مِنْهُ وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَبَّ مَبْلَغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ وَإِنَّمَا خَاطَبَ بِذَلِكَ الصَّحَابَةِ فَغَيْرُ مُنْكِرِ مَا ذَكَرْنَا وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقَ وَيَكْفِي مِنْ هَذَا أَنَّ كُلَّ مَا ذَكَرْنَا مِنْ الْفُقَهَاءِ الَّذِينَ قَلِّدُوا مُبْطِلُونَ التَّقْلِيدَ نَاهُونَ عَنْهُ مَانِعُونَ مِنْهُ مُخْبِرُونَ أَنَّ فَاعِلَهُ عَلَى بَاطِلٍ وَقَدْ حَدَّثَنَا حَمَّامٌ عَنْ الْبَاجِيِّ عَنْ أَسْلَمَ الْقَاضِي عَنْ الْمَازِنِيِّ عَنْ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ نَهَى النَّاسُ عَنْ تَقْلِيدِهِ وَتَقْلِيدِ غَيْرِهِ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ ثنا أَحْمَدُ بْنُ خَلِيلٍ ثنا خَالِدُ بْنُ سَعْدٍ ثنا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ أَنَا يَحْيَى بْنُ عُمَرَ أَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ ثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ مَالِكًا وَقَالَ لَهُ ابْنُ الْقَاسِمِ لَيْسَ أَحَدٌ بَعْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَعْلَمُ بِالْبُيُوعِ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ قَالَ لَهُ مَالِكٌ مِنْ أَيْنَ عَلِمُوا ذَلِكَ قَالَ مِنْك يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ مَالِكٌ مَا أَعْلَمُهَا أَنَا فَكَيْفَ يَعْلَمُونَهَا هُمْ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ كَيْفَ وَقَدْ أَغْنَانَا اللَّهُ تَعَالَى عَنْ قَوْلِهِمْ فِي ذَلِكَ بِمَا نَصَّ فِي كِتَابِهِ مِنْ إبْطَالِ التَّقْلِيدِ فَمِنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿مِثْلَ لِذِينَ تَخِذُوا مِنْ دُونَ لِلَّهِ أَوْلِيآءَ كَمَثَلٍ لِعَنْكُبُوتِ تَخَذْتْ بَيْتًا وَإِنْ أَوْهَنَ لِبُيُوتٍ لِبَيْتٍ لِعَنْكُبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى أَثَرِ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالَ نَضْرِبُهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout